الفنانة اللبنانية منار أُجبرت على تصوير فيلم إباحي




تعرضت الفنانة اللبنانية منار للتهديد، وأُجبرت على تصوير فيلم إباحي، وقيل إنها استدرجت برفقة مدير أعمالها، من قبل ثلاثة شباب لمدينة حلب بسورية، الذين أجبروها تحت تهديد الأسلحة النارية وتشويه وجهها بماء النار على تصوير الفيلم، والتوقيع على أوراق بيضاء، وادعوا لها أنهم يفعلون ذلك بناءً على تحريض من المطربة اللبنانية مادونا، ومع ذلك لم تتهم المجني عليها الفنانة.

تعرض مدير أعمالها المدعو سام حمرا هو الآخر للاعتداء، وشهد واقعة ابتزازها، وقيل إن شخصاً يدعى سمير حنا اتصل بمدير أعمالها من سورية لبيروت، مبدياً رغبته في إحيائها حفلاً غنائياً مقابل مبلغ مالي، وقبلت الفنانة العرض، وعرض عليها نفس الشخص إحياء حفل آخر بمبلغ أكبر في اليوم التالي للحفل الأول، لدى سيدة تدعى "سلوى" ووافقت المجني عليها، وقام مدير أعمالها باتخاذ إجراءاته، حيث أرسل عقداً موقعاً منها ومنه عبر الإميل الخاص، لكي يوقعه صاحب الاتفاق سمير حنا، الذي وقعه بالفعل وأرسل مبلغ 500 دولار أمريكي، كمقدمة للاتفاق، على مكتب معروف في شارع الحمرا ببيروت.

سافرت المجني عليها واستقبلها الشبان الثلاثة في نقطة قريبة من الحدود اللبنانية السورية، وصعد في سيارتها سمير حنا، صاحب الاتفاق ووصل بهم لمبنى قديم، وعلمت أن هذا هو المبنى الذي ستلتقي فيه بالسيدة سلوى، وبدخولها لشقة بالمبنى لم تكن على ما يرام، وقدم صاحب الاتفاق اعتذارات كثيرة، وكانت المجني عليها بانتظار السيدة التي لم تحضر.

قام الجناة بتوثيق مدير أعمالها بغرفة نوم بالشقة، وظلت هي بالصالون مع أحدهم، وفوجئت بآخر يربط يديها وتعالى صراخها، وتساءل مدير أعمالها عن سبب تعرضهما لذلك، فرد أحدهما لحل خلافات مادونا، فأجابه مدير أعمال المجني عليها أن الأمر بيد القضاء، وحدثت مساومة على دفع مبلغ مالي بدأ بـ110 آلاف دولار وتم تخفيضها لـ 70 ألفاً، 30 لمادونا و40 لهم، وهددوهما بماء النار، وسكبوا منه على الأرض للتدليل على قوة حرقه، وبعد ذلك هددوهما بالأسلحة.

أجبرت بعدها هي ومدير أعمالها على توقيع أربع ورقات على بياض، وبعدها خلعت ملابسها عنوة، ورغم أنهم لم يمارسوا معها الجنس، إلا أنها صرحت في مؤتمر صحفي أن ما تعرضت له أبشع من الممارسة، حيث أجبرت على تصوير فيلم إباحي، وبعدها أطلقوا سراحها، وبعد يومين من الحادث اتجهت لمحكمة بمدينة عاليه اللبنانية، وأقامت دعوى ضد مجهولين، وبعد أن علموا بأمر الشكوى أرسلوا الفيلم لوسائل الإعلام، وهو ما دفعها لعقد مؤتمر صحفي، بررت من خلاله أنها لم تتقدم بالشكوى في سورية لأنها كانت منهارة، وتشعر بالخوف من اللحاق بسوزان تميم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشترك فى جروب اسد 2009 لتصلك احدث الموضوعات

مجموعات Google
اشتراك في اسد 2009 منوعات
ضع البريد الإلكتروني :
زيارة هذه المجموعة